Sunday, 13 October 2013

تخريفات من وحي الفيسبوك

تأتي الي و كأنها قد ضلت الطريق.. أظنها كذلك.. اعتدت على من تقطعت بهن السبل و يردن صدرا حنونا يواسيهن... يواسي وحدتهن التي ما ان يدركن أنها قد زالت أو في طريقها عبر كثرة الذباب الذي يدور حولهن حتى تريني تكشيرة تجعلني بكبرياء أقول لها مع السلامة

*****
لصديقي صاحب و صاحبة... بطحة العرق و نرجس... أما عن العرق فهو لزوم الكيف و أحيانا النسيان ... بينما نرجس فهي المعبودة التي جعل حياته كلها رهنا لكلمة منها..

تتمدد نرجس كل يوم تقريبا على أريكته... تغريه لكنها لا تلبث الا أن تغادر الاريكة عندما تصل رغبته الى الذروة و يبدأ بالاتجاه نحوها ليلتهمها...
 
تغادر و تقول له: بالحلال... تتحطم معنوياته و يقفز الى بطحة العرق يصب قليلا منها في كأس و يضيف عليها ماء ليقلب شفافية العرق الى بياض يظنه بياضن الطهر.. يستل سيجارة من علبة  الوينستون الفضي و يبدأ بمحاربة كأس العرق بدخانه.. 



0 comments:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More