Friday, 14 June 2013

بريطانيا كانت تحضر لحرب في سورية قبل سنتين من الأحداث



كشف رولان دوما وزير الخارجية الفرنسي الاسبق في عهد الرئيس فرانسوا ميتران أن بريطانيا كانت تحضر المسلحين لغزو سورية قبل عامين من بدء الازمة في سورية في عام 2011.
وقال دوما خلال ندوة تلفزيونية: "سوف أقول كل شيء كنت قبل سنتين في بريطانيا والتقيت بمسؤولين بريطانيين والبعض منهم كانوا أصدقائي اعترفوا لي بانهم كانوا يعدون شيئا في سورية وبأن بلادهم كانت تحضر حتى يغزو المسلحون سورية حتى أنهم طلبوا مني بحجة أنني كنت وزيرا للخارجية أشارك معهم لكني رفضت".
ولفت دوما الى ان خطة ضرب سورية كانت مجهزة ومصممة ومنظمة منذ وقت بعيد قبل الاحداث التي وقعت في عام 2011 مؤكدا أن الهدف هو الاطاحة بالحكومة السورية لأنها تعلن العداء لاسرائيل في تلك المنطقة كاشفا أن رئيس الوزراء الاسرائيلي قال له منذ فترة طويلة.. سنحاول التفاهم مع الدول المجاورة والذين لن يتفقوا معنا سنضربهم.
وكانت المناقشة المتلفزة على القناة البرلمانية الفرنسية مكرسة للحديث عن الحرب في سورية وشارك فيها إضافة إلى دوما اكسيل بونياتوسكي البرلماني من حزب اليمين (في الفال دوواز) والرئيس الاسبق في لجنة الشؤون الخارجية و رندة قسيس رئيسة الهيئة العامة للائتلاف العلماني الديمقراطي السوري والمحرر الفرنسي فريدريريك بيرك.
مجلة فرنسية: مشاركة "الجهاديين" الفرنسيين في القتال لجانب الإرهابيين في سورية أكبر بكثير من مشاركتهم في أفغانستان
وكشفت مجلة لونوفيل اوبسرفاتور الفرنسية نقلا عن مسؤول فرنسي كبير عن أن مشاركة "جهاديين" فرنسيين في القتال في سورية إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة اكبر من مشاركات أمثال هؤلاء في افغانستان خلال أعوام الحرب .
وأفادت المجلة الفرنسية أن أجهزة المخابرات الفرنسية تحققت من هوية 270 فرنسيا يشاركون في القتال في سورية معتبرة أن عودة هؤلاء إلى فرنسا أصبحت تشكل قلقا كبيرا في وزارة الداخلية الفرنسية .
وأشارت المجلة الفرنسية إلى أن أعداد الأوروبيين المتواجدين في سورية تبلغ بين 1500 و2000" جهادي" اضافة إلى مئات التونسيين.
وكانت صحيفة دى فيلت الالمانية اليومية أكدت نقلا عن اجهزة امنية المانية حقيقة أن نسبة المرتزقة الاجانب في صفوف المجموعات الارهابية المسلحة المسماة "الجيش الحر" تتعدى ال/95/ بالمئة فيما لا تتجاوز نسبة السوريين في صفوفها الخمسة بالمئة فقط مبرزة أن العدد الاكبر يعود الى جماعات اصولية تأتى من ليبيا ودول افريقيا ل"الجهاد" في سورية بدعم رسمى من دول عربية خليجية لافتة إلى أن المخابرات الألمانية لديها تقرير رسمى وبأعداد دقيقة حول جنسيات المقاتلين فى صفوف مايسمى الجيش الحر وتمركزهم في أنحاء سورية.

سانا

0 comments:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More