Monday, 25 February 2013

نحو ترميم و حفظ حلب القديمة



ستنتهي الحرب حتما على سورية و سنلملم أحزاننا و سنبدأ في اعمار بلدنا. هذا شئ لا تردد فيه . فمن عمر المدن طوال قرون في سورية سيعيد اعمار ما تهدم. السوريون شعب عمارة و فن و رقي ، لا بمكن لهم أن يتركوا بلدهم مدمرة يندبون حظهم على أطلالها و ينوحون على ذكرياتهم في شوارعها. الاعمار يجب أن يبدأ حسب أولويات تحددها معطيات الارض و الميدان و أنا هنا لا ألم بهذا الميدان و من يقوم عليه. فلكل ساحة من هو أدرى بها و بحاجاتها. أتحدث هنا عن حلب القديمة التي تحتاج وضع خطة عاجلة لترميم ما تهدم و حفظ ما لا يزال قائما.
حلب القديمة كنز سورية الذي لم يكتشف منه بعد الا القليل القليل. وضع خطة وطنية لترميم حلب القديمة هو أمر ملح و ضروري لحفظ تراث سوري غني يمتد عميقا في التاريخ. من المؤكد أن هناك مسحا قد أجري للمباني التاريخية في حلب القيدمة و من المؤكد أيضا أن نتائج هذا المسح موجودة و تحتاج فقط الى اظهارها و البناء عليها في عملية الترميم. اليونسكو الذي صنف حلب القديمة  كتراث انساني يمكن أن يساعد في الترميم. انها حملة لحفظ تراث انساني فريد قل نظيره و ندر شبيهه.لا أعرف بالضبط من عليه أن يبدأ لكنها دعوة عاجلة للبدء ..فالحرب في النهاية ستضع أوزارها و علينا منذ الأن البدء في معالجة جرتحنا.


مصطفى حميدو

2 comments:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More