Sunday, 23 December 2012

رحلة قلبي و عقلي



عقلي ما زال هناك . . . . يرفض أن يغادر مع أنه يعرف أن الانتظار لا جدوى منه . . . عقلي ترافق مع قلبي في هذه الرحلة و ترك جسدي وحيدا يراقب نتيجة رحلة القلب و العقل . أه منك و من ذكراك التي لا يمكن أن تمحى. أمسك صورة لك و أرى ما أنت فيه من سعادة و فرح . أحسدك ثم أتراجع عن حسدي مشفقا عليك من لعنة الحسد . 

لن أكون صادقا ان قلت بأني سعيد لسعادتك . صعب جدا أن أكون سعيدا و قلبي و عقلي هناك ينتظرونك . ماذا سأقول لهم . هل أطلب منهم أن يعودوا ? كيف أبرر طلبي هذا?أ أقول لهم انها ذهبت و لن تعود? أم أرسل لهم صورك دون تعليق ليفهموا من تلقاء أنفسهم و يعودوا ? بصراحة لا أعرف . ربما لن أناديهم. سأدعهم ينتظرون عل اليأس يرجعهم و يسكنهم جسدي من جديد.



مصطفى حميدو

0 comments:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More