Friday, 4 April 2008

الاعلام العربي ضحية عرابي الانبطاح العربي

في دقائق يمكن أن تمحى الفضائية السورية و قناة الدنيا و المنار و الNBN من النايلسات لمجرد أنها تنتقد الدور المصري السعودي في لبنان. هذا ما يمكن أن نستنتجه مباشرة بعد قيام السلطات المصرية التي تملك النايلسات بإزالة قناة الحور اللندنية من قمرها الصناعي دون تبرير أو تفسير. فوجئت و أن أتنتقل بين القنوات الكثيرة بأن محطة طرب "الروتانية" قد حلت محل الحوار. خلت الأمر في البداية مجرد خطأ تقني أو مجرد تغيير للتردد و هو أمر معتاد بالنسبة للقنوات التي تقوم لدواع تقنية بتغيير تردداتها. خاب ظني فما نشر في الأيام التالية أكد ما كنت متخوفا منه من قبل و هو بدء إجراءات لتفعيل ميثاق حكومي عربي أقره وزراء الإعلام العرب لتنظيم القطاع الفضائي العربي. في ذلك الوقت انتقد الميثاق لأن المقصود منه و الذي فهمه الجميع كان محاولة للجم قنوات فضائية دأبت على فتح هوائها لمنتقدي النظام السعودي و المصري. في ذلك الوقت دافع الرسميون عن الميثاق نافين أنه للجم الحرية و مؤكدين أنه فقط لوضع حد للقنوات الهابطة. ما كنا متخوفين منه حصل. البداية كانت من قناة الحوار التي تبث من لندن و التي ازيلت من النايلسات فجأة و دون سابق إنذار. لم يعرف عن هذه القناة تحيزا ضد نظام أو انتقاد مكشوف و مباشر لنظام إلا أن صلاتها الاخوانية قد تكون السبب في الإزالة. الأمر و رغم كل ذلك غير مفهوم. فما طبق على الحوار يمكن أن يطبق على الفضائية السورية و المنار و الدنيا و كل من يخالف سياسة عرابي الانبطاح العربي السعودية و مصر. استعدوا لحرب فضائية و هنيئا لمصر بالعربية و الفضائية المصرية و المستقبل الفضائحية و الفضائية اللبنانية الخلاعية.

0 comments:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More