Saturday, 1 March 2008

ماذا لو قتل أوباما؟؟

ينتابني شعور قوي بأن أوباما المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية لن يصل إلى منصب الرئيس أبدا. أدرك جيدا بأنه أمل كثيرين في الولايات المتحدة ملوا الحكم الديني المتخفي في إدارة مدنية و ملوا هلوسات المرشدين الدينيين الكثيرين الذين زرعوا في رأس الرئيس الأمريكي فكرة انه ذاك الملهم المتصل مع الله الذي ينفذ إرادته. أدرك أن الحماس على أوجه بين الأمريكيين الذين يتوقون للتغيير. هذا الحماس بلغ درجة أن أحدهم وصف أوباما بأنه "منقذ الأرواح المنكسرة" التي عانت خلال الحكم الديني التلمودي في أمريكا طوال ثمانية أعوام. على الجانب الأخر هناك قوى ستسعى إلى النيل منه قبل وصوله إن استطاعت أو تدميره خلال وجوده في البيت الأبيض . التاريخ الأمريكي يسمح لنا بوضع فرضيات عديدة و يسمح لنا أيضا بتبني نظرية المؤامرة. معظم الحملات الانتخابية الأمريكية كانت بشكل ما تدور حول مسلمة واحدة و هو الصراع التاريخي بين الشمال الصناعي الليبرالي و الجنوب الزراعي التلمودي المحافظ. في أحيان يكون هذا الصراع فجا و واضحا و في أحيان يتخذ المواربة سبيلا لإظهار هذا الصراع. يقال في الثقافة السياسية الأمريكية بأن ثلاثة نوعيات من الناس ممنوع عليهم الوصول إلى البيت الأبيض وهم : السود، الكاثوليك و النساء. هذه الثلاث فئات ممنوع عليها الوصول إلى البيت الأبيض سواء أكان ذلك مباشرة عبر صناديق الانتخاب أو عبر القوة التي تتخذ أشكالا عديدة. لنتذكر جون كينيدي الكاثوليكي الذي فاز بالانتخابات لكنه ما لبث أن قتل و دون أن يعرف أحد كيف قتل حتى الآن أم لماذا قتل فعودوا إلى الممنوعين من الوصول لتعرفوا!!!
باراك أوباما يجمع صفتين تجعله من الممنوعين فهو أسود و مسلم في أصله و هذا كاف تماما لمنعه حتى و لو فاز في الانتخابات. كشخص أتوقع أن لا يصل أوباما سواء عن طريق قتله قبل الانتخابات أو حتى بعدها إذا أدركوا بأن فوزه محسوم عبر صناديق الانتخاب. قتل أوباما يمكن أن يشكل شرارة عنف كبيرة و اضطرابات في الولايات المتحدة. فالمتهم سيكون مباشرة في أذهان مؤيديه سيكون المحافظين التلموديين. عندها يمكن أن تعاد الحرب بين الشمال و الجنوب.

4 comments:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More