Monday, 2 January 2006

علاقة حميمة تربطه بجعجع وجنبلاط: خدام على اتصال دائم بشخصيات وجهات تمارس ضغوطا على سوريا وقيادتها

القدس المحتله
الوطن
نقلت تقارير اعلامية خاصة ان الكلام الذي ادلى به عبد الحليم خدام لقناة تلفزيون العربية، اتفق بشأنه مع جهات لبنانية وامريكية وفرنسية، وانه جرى الترتيب لنائب الرئيس السوري السابق باجراء هذه المقابلة والموافقة على مضمونها.وتقول المعلومات ان عبد الحليم خدام التقى شخصيات لبنانية وامريكية وفرنسية في بيروت قبل اسبوعين من اغتيال الحريري، وكان على اتصال دائم وما زال مع كل من وليد جنبلاط وسمير جعجع وشخصيات لبنانية تعمل في مجال الاستثمارات في شركات مسجلة في الولايات والمتحدة وفرنسا وبها شركاء يهود.وتضيف المعلومات ان خدام عقد لقاتء سريا مع وليد جنبلاط في عاصمة خليجية والمانيا، ولقاءات عدة في باريس، وان ابناؤه عملوا حلقات اتصال له من العديد من الجهات، ومن خلال شركاء في الميدان التجاري خاصة تلك المقامة في دبي وباريس، ويمتلك فيها خدام نسبة كبيرة.وكشفت المصادر عن اجتماعات سرية امنية شارك فيها مع مسؤولون امنيون وفرنسيون وامريكيون وشخصية امنية اسرائيلية كل من سمير جعجع وعبد الحليم خدام وسعد الحريري في القصر الذي يقيم فيه خدام الذي تحول الى ملتقى لخصوم سوريا، ولقاء من هذه اللقاءات عقد في ضواحي باريس بمنزل يعود الى ابنة خدام بمشاركة ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية.وتؤكد المعلومات ان خدام وجعجع وجنبلاط يعلمون الجهة التي اغتالت الحريري، وان من بين ادوارهم التغطية على الجاني الحقيقي، ومواصلة تحميل سوريا المسؤولية والصاق التهم بدمشق والنظام الحاكم فيها، وتشير المعلومات صراحة الى قلق الثلاثة المذكورين من اكتشاف حقيقة الجناة الذين اغتالوا الحريري وتويني، وهذا ما يفسر عصبية جنبلاط وجعجع، والحقد الدفين الذي اطهره خدام للقيادة السورية خلال المقابلة التلفزيونية، ويفسر سر علاقة التعمية التي يمارسها جنبلاط وجعجع على عائلة الحريري وسعد الحريري بشكل خاص.وترى بعض المصادر ان الجهة او الجهات التي تقف وراء مسلسل الاغتيال وذهب ضحيته الحريري وحاوي وقصير وتويني، وبنسبة متفجرات اقل مروان حمادة فاصيب بجروح فقط، هذه الجهات ستواصل هذا المسلسل وقد تغتال اخرين لتلتصق التهم بسوريا وتحميل قيادتها المسؤولية، وتلك الجهات تختار ضحاياها من بين الشخصيات التي توجه الانتقادات الحادة لدمشق ولا يستبعد اغتيال جنبلاط ثم خدام نفسه.وتعتقد المصادر ان خدام سيستدعى للشهادة امام لجنة التحقيق الدولية الخاصة باغتيال الحريري وقد تطلب اليه واشنطن تشكيل قوى معارضة للنظام السوري، تماما كما حصل مع المعارضة العراقية في الخارج التي مولتها الادارة الامريكية، وربطت خيوطا وفتحت خيوطا مع اسرائيل.وتقول المصادر ان بعض الشخصيات اللبنانية التي لها ميليشيات مسلحة تمتلك متفجرات من النوع المتقدم والمتطور.واشارت المصادر الى العلاقة الوطيدة التي كانت تربط خدام مع الحريري واستمرت مع عائلته ومع شخصيات اخرى في مقدمتها سمير جعجع الذي ارتكب جرائم فظيعة ضد الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين، وان خدام تلقى اموالا طائلة من هذه الشخصيات خلال تسلمه الملف اللبناني لسنوات طويلة.ولم تستبعد المصادر ان تقوم دمشق بكشف العديد من الملفات التي تدين خدام، خاصة وان جهات ووسائل اعلام سورية انتقدت خدام في الشهور الاخيرة وطالبت بفتح ملفاته، وبالتالي المزاعم التي وجهها خدام لدمشق من باريس ربما جاءت ايضا كرد مسبق على اتهامات مستقبلية توقع ان توجه له من جانب الحكومة السورية اضافة الى كون هذه المزاعم تشكل جزءا من الضغوط التي تمارس على سوريا من جانب الكثير من الادوات.

0 comments:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More