Tuesday, 13 December 2005

سعد الحريري أكثر هبلا من أخيه


القى النائب اللبناني السابق نجاح واكيم محاضرة بحلب تحدث  خلالهابمنتهى الوضوح عن الكثير مما يجري على الساحة اللبنانية قبل اغتيال الحريري وماتلا تلك المرحلة من تباينات في مواقف الكثير من اللبنانيين  واثر مايجري على المنطقة التي باتت مستهدفة لتكون تحت سيطرة الولايات المتحدة الامريكية، قد يكون ماقاله بتنا نعرفه  ،ولكن في وقت مجرد تأييد سوريا بالكلام  يتهم اللبناني بوطنيته فكيف اذا قدم الى سوريا ، من هنا كان اللقاء مع واكيم له وقع مختلف ، اوضح الكثير من الحقائق واعترض على تسمية الراحل رفيق الحريري بالشهيد ، ضاربا مثلا ان احدى الجامعات اللبنانية التي كان لها اسمها اعطت احد الاثرياء "نصف امي " دكتوراه ،فاعتراض دكاترة تلك الجامعة مشككين بالشهادات التي اعطيت لهم فلم يعد لها قيمة باعطاء انصاف الاميين نفس الشهادة ، فليس كل من اخذ شهادة الدكتوراه بات دكتورا ، ومن هنا ليس كل من مات شهيدا ، وعن اختفاء بهاء الابن البكر لرفيق الحريري بعد فترة وجيزة من وفاة ابيه وصعود سعد مكانه قال ان سعد اذكى من بهاء وكلاهما لايفقهان شيئا بالسياسة  ولكن بهاء اكثر "هبلا" من سعد ، واوضح ان سعد كان قد القي القبض عليه في العام الماضي في فرنسا بخصوص "شبكة دعارة" ، لذا فان سعد ونازك بالواجهة اما من يمسك ببيت الحريري ويخطط لهم هاني حمود وجوني عبدو وزاهي بستاني وسليم دياب .وعن الاعلام في لبنان اوضح ان تسعين بالمئة منه مسيطر عليه من الرأسمال السياسي المأجور ، ومن شبكة المخابرات الامريكية ، واشار الى ان صحافي امريكي من اصل يهودي موجود في لبنان قبل مقتل الحريري بشهرين، وهو نفس الصحافي الذي ادار الاعلام خلال عملية التحول في اوكرانيا ، وهو يقيم مع مجموعة من الصحافيين اللبنانيين ورشة عمل يومية في احدى الجرائد اللبنانية ، ويتم تسويق الاخبار المفبركة الى شبكة من وسائل الاعلام العربية والاجنبية .لم ينكر واكيم حالة التلبك التي تحيط بالقوى الوطنية في لبنان بالرغم من مرور ثلاثمائة يوم على عملية اغتيال الحريري ، وارجع ذلك الى ان الامر طبيعي لوجود حدث كبير ولكن ليس من الطبيعي ان تستمر هذه الحالة ويجب الانتقال الى مرحلة الفعل وتثبت القوى الوطنية حضورها في لبنان .وعن عملية اغتيال الحريري ومن يقف ورائها قال ان رفيق الحريري اعطى الامريكيين والاسرائيليين كل مايستطيع واظن انهم استنفذوا كل مالديه ولم يتبقى عندهم غير جثته .واكيم تحدث عن كواليس القرار 1559 كيف ذهب الراحل رفيق الحريري اثناء اعداد القرار الى احدى الدول الافريقية كنوع من التمويه واوفد له مبعوث من قبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك حتى يكون على خط مباشر مع تطورات صنع القرار ، وعندما تلكأت الباكستان بموضوع التصويت ، اتصل الراحل رفيق الحريري بالرئيس الباكستاني برويز مشرف حتى غيرت باكستان موقفها . وعن السياسيين اللبنانيين قال "ماراح سبهم هون بس بلبنان ، هم سيئين كتير " ،وقال "وليد جنبلاط عندو قابلية للانحراف"، فقد انقلب فجأة على دمشق في عام الفين ثم عاد تائب وعربي وعروبي الى العام 2002 ، بعد اطمأن الى صعود المحافظين الجدد للبيت الابيض .وضع واكيم امله في ثبات الموقف السوري معتبرا ان سوريا تجاوزت المرحلة الاخطر ولكن هذا لايعني ان الامر انقضى بل ان امامها ثلاثة اشهر صعبة في حال مرورها تكون سوريا قد تجاوزت الازمة والحقت ضررا بالمخطط الامريكي .
خولة غازي
شام برس

0 comments:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More